الوئام- خاص
تتزايد المحاولات الإسرائيلية لإشعال نار الحرب بشكل واسع من جديد في الجنوب اللبناني، رغم الهدنة المؤقتة، بينما طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي، بوقف الخروقات الإسرائيلية والانسحاب الفوري من المناطق الحدودية التي توغلت فيها.
مماطلة إسرائيل
وعن هذه الخروقات، يقول الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلاقات الدولية، إن استمرار الجانب الإسرائيلي في المماطلة والخروقات المستمرة لاتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل، يؤكدان استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان ونية حكومة بنيامين نتنياهو، في عدم وجود سلام بالمنطقة.

ويضيف عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”: “الخروقات الإسرائيلية للهدنة بلبنان تترجم الأطماع الإسرائيلية في التوسع بجنوب لبنان، واحتلال مزيد من الأراضي، ويأتي ذلك بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، بأن إسرائيل لم تلتزم بالانسحاب الكلي من جنوب لبنان، بعد انقضاء مهلة 60 يوما، في حين تتزايد فيه الضربات والغارات الإسرائيلية التي تستهدف جنوب لبنان والضاحية الجنوبية”.
التوسع في سوريا
الباحث في العلاقات الدولية يتابع أن الانهيار المفاجئ للنظام السوري شجّع إسرائيل على احتلال مزيد من الأراضي السورية، والاستيلاء على منطقة جبل الشيخ، والتوغل في القنيطرة وريف درعا الجنوبي، كل ذلك أدى بإسرائيل أن تضم مزيدا من الأراضي، بحجة حماية أمن إسرائيل، وكذلك عدم الالتزام بالاتفاق مع لبنان.
وأشار المحلل السياسي إلى أن إسرائيل ترغب في التوسع في المنطقة قدر المستطاع، بما يتوافق مع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، في نوفمبر الماضي، بأن مساحة إسرائيل ضئيلة جدا، ويجب عليها التوسع في المنطقة، زاد من ذلك نجاح الضربات الإسرائيلية في تقويض المحور الإيراني، والقضاء على النفوذ الإيراني في سوريا، وبالتالي، فأي توسّع إسرائيلي يوافق هوى ترمب.

