تسببت عاصفة شتوية هي الأولى هذا العام في الولايات المتحدة في مصرع خمسة أشخاص، وانقطاع الكهرباء عن الآلاف من المنازل، بالإضافة إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية.
بدأت العاصفة كمنظومة ضغط منخفض في جبال روكي، لكنها تطورت بسرعة لتغطي مناطق واسعة بالثلوج والجليد، وصولًا إلى السواحل الشرقية للبلاد.
في ولاية ميزوري، تساقطت الثلوج بارتفاع تجاوز 36 سنتيمترًا في مدينة كانساس سيتي، وهو أكبر مستوى من الثلوج يسجل في المنطقة منذ عام 1993.
كما تعرضت أجزاء من كانساس لرياح شديدة البرودة، مع درجات حرارة منخفضة تراوحت بين 15 إلى 32 درجة مئوية تحت الصفر، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية.

في العاصمة واشنطن، بلغ ارتفاع الثلوج 12.7 سنتيمترًا، بينما تساقطت الثلوج بارتفاع 12 بوصة في بعض المناطق المحيطة بماريلاند وفرجينيا.
وأفادت قناة “الحرة” الأمريكية بأن أكثر من 189 ألف منزل وشركة في وسط وجنوب الولايات المتحدة انقطعت عنها الكهرباء، كما تم إلغاء ما يقرب من 1900 رحلة جوية داخل الولايات المتحدة وإليها ومنه.
تستمر العاصفة في التأثير سلبًا على حركة النقل والحياة اليومية لملايين الأشخاص في الولايات المتحدة، مما يثير المخاوف من المزيد من العواقب خلال الأيام المقبلة.

