أكد الدكتور جارح المرشدي، أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، أن المملكة العربية السعودية تواصل تأكيد مكانتها الإقليمية والدولية كلاعب رئيسي في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الرياض ترمي بثقلها لضمان وحدة الأراضي السورية واستقرار شعبها في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها الإدارة السورية، تحت وطأة عقوبات دولية وإقليمية تشكل عائقاً كبيراً أمام التنمية.
وأوضح المرشدي في تصريحات تلفزيونية لقناة «الإخبارية» أنّ الاتصال الأخير بين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل مؤشراً واضحاً على الدور المحوري الذي تلعبه السعودية، ومكانتها التي تحظى باحترام كبير في الشرق والغرب، معززة بأدلة تاريخية تؤكد تأثيرها الإيجابي في كثير من القضايا الدولية.
السعودية طالبت برفع العقوبات عن سوريا
وأشار إلى أن المملكة، وفي إطار دعمها للدول العربية عموماً وسوريا تحديداً، طالبت برفع العقوبات المفروضة على الحكومة السورية، باعتبارها من أكبر العوائق التي تعرقل جهود التنمية والاستقرار.
كما لفت إلى أن زيارة المفوض السامي للأمم المتحدة وزيارة وفد حكومي رفيع المستوى إلى سوريا مؤخراً، هي خطوات تعكس جدية التحرك السعودي لتعزيز الحلول الدبلوماسية واستقرار الأوضاع في البلاد.
وأكد المرشدي أن الدبلوماسية السعودية تعتمد على قاعدة ذهبية ترتكز على استقرار الدول، ووجود حكومات موحدة، واحترام السيادة الوطنية، وضمان استقلال الدول بعيداً عن الابتزاز أو الضغوط الخارجية، وهو نهج مستمر يهدف إلى تعزيز قوة القانون وتوفير حياة كريمة لشعوب المنطقة.

