جددت السعودية التأكيد على موقفها الثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف ليس وليد اللحظة ولا مرتبط بالأحداث الأخيرة في غزة، بل هو موقف تاريخي ثابت وراسخ منذ عقود.
لقد أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، في أكثر من مناسبة على أن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن له أن يتم دون دولة فلسطينية مستقلة، وعلى مدار العامين الأخيرين قادت السعودية جهودًا حثيثة في المحافل الدولية، لانتزاع اعتراف الكثير من دول العالم بالدولة الفلسطينية.
وأطلقت المملكة التحالف الدولي لتطبيق حل الدولتين، بعدما حشدت التأييد الدولي اللازم، لدعم المبادرة التي تقدمت بها السعودية للسلام قبل أكثر من 20 عامًا والتي تتضمن حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق على أرض الواقع.
وأكدت السعودية أنها لن تدخل في أي اتفاق من أي نوع مع دولة الاحتلال بدون حل القضية الفلسطينية بشكل عادل، وأن هذا الموقف غير قابل للتفاوض أو المساومة، فهو عقيدة راسخة في وجدان القيادة والشعب السعودي.
إن السعودية تعهدت بمواصلة العمل، لحل القضية الفلسطينية بشكل عادل ودائم، وستواصل العمل حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في دولته المستقلة، وهذا الموقف ليس محل مزايدة أو تفاوض بل هو التزام تاريخي ثابت وراسخ، نابع من إيمان القيادة السعودية بعدالة قضية الشعب الفلسطيني ومشروعية حقوقه.

