الوئام – خاص
رغم الانتقادات الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه ملتزم بشراء قطاع غزة وإدارته، مشيرًا إلى إمكانية منح أجزاء منه لدول في الشرق الأوسط لإعادة بنائه.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترمب عزمه تحويل غزة إلى موقع جيد للتنمية المستقبلية، مشددًا على أنه سيهتم بالفلسطينيين لضمان عدم تعرضهم للقتل، على حد تعبيره.

حقوق أصحاب الأرض
ويرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أن ترمب يصر على توليد المزيد من الصراعات والقلاقل في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصريحاته ومقترحاته لحل القضية الفلسطينية المثيرة للجدل.
ولفت إلى أن هذه الاقتراحات تستهدف في المقام الأول حصد نتائج اقتصادية وسياسية لصالح أمريكا وإسرائيل، وتتجاهل الحقوق التاريخية للفلسطينيين أصحاب الأرض.
ترمب ونتنياهو
ويقول عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن تصريحات ترمب بشأن شراء قطاع غزة تبدو وكأنها سخرية مريرة، ويطرح تساؤلًا: من يملك حق بيع الأرض ومن سيوافق على ذلك؟.
وأضاف أن هناك موافقة إسرائيلية، خاصة من حكومة بنيامين نتنياهو، تجاه توجهات ترمب التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، في الوقت الذي تسود فيه حالة من الغضب العربي والدولي تجاه هذه الرغبات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.
ويضيف الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أن الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية تتم عبر مزيد من الضغوط والمحاولات من ترمب، يدعمها ترحيب من نتنياهو.

