الوئام – خاص
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مجددًا الفلسطينيين في قطاع غزة بـ”فتح أبواب الجحيم على مصراعيها” في حال عدم عودة جميع المحتجزين دفعة واحدة، داعيًا إسرائيل إلى أن تلغي اتفاق وقف إطلاق النار إذا لم يتم الإفراج عن جميع المحتجزين بحلول ظهر السبت المقبل، رافضًا عودتهم “فرادى”.
تحريض مباشر
في هذا الصدد، يرى أحمد سلطان، الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أن تصريحات الرئيس دونالد ترمب الأخيرة، تعد تحريضًا مباشرًا ضد الفلسطينيين وضوء أخضر جديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على ارتكاب المزيد من المجازر وقطع الهدنة وقتل أكبر عدد من الشعب الفلسطيني الأعزل.

اقتصاد الغنيمة
ويقول أحمد سلطان، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن ترمب يشعل بتصريحاته المزيد من حلقات الاحتقان في الشرق الأوسط، ولا يسعى لإقرار السلام أو إيجاد حل للقضية الفلسطينية، كما زعم خلال حملته الانتخابية، بل إنه يريد أن يتقاسم غزة كغنيمة، وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية على حساب القضية الفلسطينية التي تعيشها نكبتها الكبرى منذ أكثر من 70 عامًا.
مشروع كارثي
ويضيف سلطان، أن الرئيس الأمريكي متعجل على تصفية القضية الفلسطينية، ويسعى بكل سرعة لتهجير الفلسطينيين بكل أوراق الضغط الممكنة على الدول العربية، وما تصريحاته إلا محاولات ضغط سياسية معروفة ومكررة، لكن تلك المحاولات قد تهدد بأزمة واسعة في العلاقات الأمريكية العربية بشكل عام، خاصة أن تصفية القضية الفلسطينية لصالح مشروعات اقتصادية وسياسية تستفيد بها أمريكا وإسرائيل مشروع سيؤجج المزيد من الصراعات بالمنطقة.

