كشفت قاعدة بيانات مسربة، اطلعت عليها منصة “تك كرانش”، عن تطوير الصين لنظام ذكاء اصطناعي متقدم يعزز من قدرتها على الرقابة، متجاوزًا الأساليب التقليدية لكشف المحتوى الحساس.
يعمل النظام على تحليل أكثر من 133 ألف مثال لمحتوى يُعتبر حساسًا من قبل الحكومة الصينية، بما في ذلك شكاوى الفقر في الأرياف، وتقارير عن فساد مسؤولين في الحزب الشيوعي، وانتقادات للشرطة.
وقال الباحث شياو تشيانغ، من جامعة كاليفورنيا، إن هذه التقنية تمثل “دليلًا واضحًا” على سعي السلطات الصينية إلى تحسين أدوات القمع عبر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الأنظمة التقليدية تعتمد على البشر في مراقبة الكلمات المفتاحية، بينما يتيح الذكاء الاصطناعي رصد المعارضة بدقة وسرعة أكبر.
وتشير التسريبات إلى أن النظام يستهدف موضوعات مثل فضائح التلوث وسلامة الغذاء، إضافة إلى أي شكل من أشكال السخرية السياسية، والنقاشات حول تايوان والشؤون العسكرية، مما يعكس اتجاها متزايدًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الرقابة الحكومية.

