الباحث البروفيسور تركي بن عبدالمحسن بن عبيد
السلوك الافتراضي هو واقع لا مفر منه ولكن يمكننا تحويله إلى قوة إيجابية من خلال الوعي والتثقيف والتعاون.
كما يشيرلنا مصطلح “السلوك الافتراضي” إلى الطريقة التي يتفاعل بها الأفراد ويتصرفون في البيئات الرقمية سواء كانت على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الألعاب عبر الإنترنت أو في أي منصة رقمية أخرى. لقد أصبح هذا السلوك جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية حيث يقضي الكثيرون منا ساعات طويلة في العالم الافتراضي.
ومن مميزات السلوك الافتراضي:
التواصل والتفاعل: يتيح السلوك الافتراضي التواصل والتفاعل مع الآخرين من مختلف أنحاء العالم، مما يوسع دائرة العلاقات الاجتماعية ويسهل تبادل الأفكار والخبرات.
التعبير عن الذات: يوفر العالم الافتراضي مساحة للأفراد للتعبير عن أنفسهم بحرية سواء من خلال مشاركة الآراء أو إنشاء المحتوى أو المشاركة في الأنشطة الافتراضية المختلفة.
اكتساب المعرفة والمهارات: يمكن استخدام البيئات الافتراضية لتعلم مهارات جديدة واكتساب المعرفة في مختلف المجالات وذلك من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت والموارد التعليمية المتاحة.
الإبداع والابتكار: يشجع العالم الافتراضي على الإبداع والابتكار، حيث يمكن للأفراد إنشاء محتوى جديد وتطوير أفكار مبتكرة والمشاركة في مشاريع تعاونية.
تحديات السلوك الافتراضي:
التنمر الإلكتروني: يمكن أن يؤدي السلوك الافتراضي السلبي إلى التنمر الإلكتروني، مما يسبب ضررًا نفسيًا وعاطفيًا للأفراد.
انتشار المعلومات الخاطئة: يمكن أن ينتشر السلوك الافتراضي السلبي من خلال نشر المعلومات الخاطئة والأخبار المزيفة، مما يؤدي إلى تضليل الجمهور والتأثير على الرأي العام.
وضع القواعد والضوابط: يجب وضع قواعد وضوابط واضحة للسلوك الافتراضي في مختلف البيئات الرقمية، وذلك لضمان احترام الآخرين وحماية حقوقهم.
تشجيع السلوك الإيجابي: يجب تشجيع السلوك الافتراضي الإيجابي من خلال مكافأة الأفراد الذين يتصرفون بشكل مسؤول واحترام الآخرين.
التعاون والتنسيق: يجب التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية، وذلك لمواجهة تحديات السلوك الافتراضي.

