أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالشراكة مع هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، مجموعة من الكائنات المهددة بالانقراض في بيئتها الطبيعية داخل المحمية.
شملت هذه المبادرة إطلاق 5 من المها العربي، و15 ظبيًا ريميًا، و2 اثنين من عقاب السهول، و3 من الرخمة المصرية، لتعكس التزام المملكة بإحياء النظم البيئية ودعم استدامتها.
أكد الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز، أن هذه العملية تمثل جزءًا من رؤية طموحة تهدف إلى إعادة تأهيل الحياة الفطرية، مشيرًا إلى أن الإطلاق يتم وفق أحدث المعايير العلمية العالمية.
وأوضح أن هذه الخطوة لا تعزز التنوع الأحيائي فحسب، بل تدعم أيضًا أهداف رؤية 2030 من خلال تحقيق التوازن بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية.
وأضاف أن التعاون مع الشركاء في القطاع البيئي يعكس حرص المملكة على بناء نموذج مستدام يجمع بين السياحة البيئية، وخلق فرص عمل، وتحسين جودة الحياة للمجتمعات المحلية.

