الوئام – خاص
ردًا على الهزائم التي تلقتها قوات الدعم السريع مؤخرًا وفي خطوة تصعيدية خطيرة استهدفت الميليشيا، الأحد، مطار بورتسودان بـ 5 مسيرات انتحارية خلال نصف ساعة.
وفي حين أوضح مصدر مسؤول أنه لا أضرار بشرية وقعت، إنما انقطاع للكهرباء بأجزاء من المطار، أعلن الجيش السوداني أن الدعم استهدف بالمسيرات قاعدة جوية ومستودع بضائع في بورتسودان، ما تسبب بأضرار محدودة.
وأدانت العديد من الدول الهجوم على المطار، وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة عن واستنكارها استهداف المرافق الحيوية والبنية التحتية في “بورتسودان وكسلا”، وهو ما يمثل تهديداً للاستقرار الإقليمي والأمن الوطني العربي والإفريقي.
تصعيد خطير
وفي السياق يقول عثمان ميرغني، الكاتب والصحفي السوداني، إنه لأول مرة تُستهدف مدينة بورتسودان وهذا يمثل تصعيدًا خطيرًا في العمليات العسكرية لأنها تستهدف المطار الدولي الوحيد الذي يعمل في السودان والملاحة الجوية العابرة لدول أخرى وإغلاق المجال الجوي.

ويضيف “ميرغني”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أنه لحسن الحظ أدركت سلطات الطيران المدني الأمر وسرعان ما أعلنت فتح المجال الجوي بعد إغلاقه لساعات نتيجة للاستهداف وزيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان للمطار أكبر رد على الهجوم.
حرب المسيرات
ويوضح الكاتب السوداني، أن القوات المسلحة السودانية كانت تتحسب لهذا الهجوم وتُدرك أنه قادم، موضحًا أنه سيتم اتخاذ إجراءات مضادة للتعامل مع هجمات المُسيرات القادمة من مطار نيالا في دارفور والذي تم قصفه بالأمس للمرة الثانية وتدمير المنشأت العسكرية ومخازن الذخائر والوقود.
فرقعة إعلامية
ويشير “ميرغني”، إلى أن عودة هجمات الدعم السريع بسبب الدعم الذي تتلقاه الميليشيا والذي لم يتوقف على الإطلاق، منوهَا أن عملياتها الأخيرة تعني أنها انهارت تمامًا ولم يعد لديها هدفا لتحقيقه على الأرض وما تفعله عمليات تهدف إلى فرقعة إعلامية وليس لها تأثير ميداني أو عسكري.
ويذكر الكاتب والصحفي السوداني، أن الجيش السوداني حقق تقدمًا كبيرًا في ولاية النيل الأبيض وفي 3 ولايات بكردفان وفي ولاية دارفور.

