قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إنه يدرس جدياً تعيين ستيفن ميلر، نائب كبيرة موظفي البيت الأبيض، في منصب مستشار الأمن القومي خلفاً لمايك والتز، الذي تم إقالته مؤخراً من منصبه.
وفي تصريحات صحفية، أوضح ترمب أن القرار بشأن تعيين ميلر لم يُتخذ بشكل نهائي بعد، لكنه يُعد من أبرز الأسماء المطروحة لهذا المنصب، وتوقع ترامب حسم ملف التعيين في الأشهر الستة المقبلة.
وأضاف: “أتوقع تعيين مستشار للأمن القومي في غضون ستة أشهر، وماركو روبيو لن يستمر في هذا المنصب طويلاً ستيفن ميلر يعتبر في قمة الهرم الإداري، وأعتقد أنه يشغل هذا المنصب فعلاً، على نحو غير مباشر، لأنه يملك تأثيراً كبيراً في قضايا متعددة إنه شخصية ذات قيمة كبيرة في الإدارة”.
كما أشار ترمب إلى إمكانية إبقاء ماركو روبيو في منصب وزير الخارجية، مع إضافة مهام مستشار الأمن القومي، مستشهداً بتجربة وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر الذي تولى المنصبين في وقت سابق.
وأوضح ترمب: “هنري كيسنجر كان يقوم بالوظيفتين معاً، وهناك نظرية تقول إنك قد لا تحتاج إلى شخصين لهذه المهام”.
يُذكر أن ترمب كان قد أعلن عن إقالة مستشاره للأمن القومي، مايك والتز، يوم الخميس الماضي، كما أشار إلى أنه سيُرشح والتز ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
ولفت ترمب إلى أن ماركو روبيو سيشغل منصب مستشار الأمن القومي بشكل مؤقت مع استمرار عمله كوزير للخارجية.
تجدر الإشارة إلى أن إقالة والتز جاءت بعد تورطه في فضيحة تسريب معلومات سرية عبر برنامج المراسلات “سيغنال”.

