قبل عشر سنوات كاملة وتحديدًا في مايو 2015 صدرت الموافقة الكريمة على تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في خطوة أعادت تنظيم الجهود الإنسانية السعودية في إطار من الحوكمة والرقابة والشفافية، وأصبح المركز الجهة الوحيدة المخولة بتقديم المساعدات الإنسانية للخارج.
وخلال العقد الأول من عمر المركز نجح في تغيير مفهوم العمل الإنساني بشكل واسع، حيث انطلقت قوافل المساعدات إلى 107 دول حول العالم، لإغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين ومد يد العون للمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات المسلحة والمجاعات والأوبئة.
ونجح المركز في تنفيذ أكثر من 3420 مشروعًا تنمويًا بقيمة تقترب من 30 مليار ريال على مدار السنوات الماضية، كما نجح في تنفيذ العديد من البرامج الإنسانية والتنموية التي تهدف إلى رفع المعاناة عن المتضررين في كل الدول المشمولة بالمساعدة.
وتتميز مساعدات المركز بأنها تسعى إلى تنمية الإنسان أولًا، ولا تقتصر على تقديم الدعم المادي، بل يتم تمويل مشروعات صحية وتعليمية وبيئية تسهم في تحسين جودة الحياة.
كما تتميز المساعدات السعودية بوجه عام بأنها تضع المعايير الإنسانية في المقام الأول، فنرى القوافل والمساعدات تتدفق على المحتاجين بغض النظر عن انتمائهم الجغرافي أو الديني أو السياسي، فالإنسانية هي المحرك الأول والأخير ليد الخير السعودية التي تمتد لتصل إلى جميع المحتاجين حول العالم.

