الدكتور عبدالله آل مرعي
أستاذ مشارك بقسم الإعلام والاتصال في جامعة الملك خالد عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
رئيس اللجنة الإعلامية غرفة ابها
متخصص في الإعلام الرقمي والإعلام السياحي
الحمد لله على التمام، الحمد لله على نجاح موسم الحج. بهذه الكلمات التي تعبر عن الفخر والامتنان، استقبلت المملكة العربية السعودية خبر نجاح موسم الحج لعام 1446هـ، وهو النجاح الذي لم يكن ليتحقق لولا فضل الله أولًا، ثم الجهود العظيمة التي بذلتها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -.
نجاح موسم الحج 1446
لم يكن مجرد إنجاز موسمي، بل هو تأكيد جديد على قدرة المملكة التنظيمية، وإرثها العريق في خدمة ضيوف الرحمن، الذي يتجلى عامًا بعد عام في مشاهد الانضباط، والراحة، والأمن، والتفاني من مختلف القطاعات.
صور تعكس الواقع
الصورة الأولى توثق مشهدًا مهيبًا للحجاج في طريقهم لأداء نسكهم، وفي أعلى الصورة تظهر القيادة الرشيدة، في إشارة رمزية واضحة لكون هذا النجاح هو ثمرة رعاية مباشرة من القيادة السعودية التي جعلت خدمة الحجاج أولوية وطنية وإنسانية.
أما الصورة الثانية، فتحمل عنوانًا معبرًا: “موسم الحج.. نجاح متواصل”، وتُبرز مشهدًا ليليًا لمناسك مزدلفة، مع عبارة مؤثرة تؤكد أن هذا النجاح ما هو إلا ثمرة جهود جبارة تبذلها السعودية لراحة وطمأنينة ضيوف الرحمن، داعين الله أن يبارك في هذه القيادة ويوفقها لكل خير.
شكر وتقدير
ولا يمكن الحديث عن موسم الحج دون الإشادة بالرجال والنساء الذين كانوا وراء هذا النجاح؛ رجال الأمن الذين سهروا من أجل التنظيم، الكوادر الصحية التي قدمت الرعاية، الإعلاميين الذين نقلوا الصورة، والإدارات التي نسّقت وتابعت. لقد كان الكل في الميدان، والنتيجة مشهودة: حج آمن، ميسر، ومليء بالطمأنينة.
بهذا الإنجاز، تثبت المملكة مجددًا أنها جديرة بلقبها التاريخي كـ”خادمة الحرمين الشريفين”، وتجدد العهد مع العالم الإسلامي بأن ضيوف الرحمن سيظلون دائمًا في قلب اهتمامها، وفي رحابها الآمن، حيث الأمن، والإيمان، والاطمئنان.

