الوئام – خاص
تزداد موجات الجوع القاتل بين الفلسطينيين في قطاع غزة فضلا عن استهداف قوات الاحتلال بشكل ممنهج تجمعات الفلسطينيين وطالبي المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل بأزمة الجوع، أعلنت وكالة “أونروا” أن أسعار المواد الغذائية في قطاع غزة ارتفعت بمقدار 40 ضعفًا.
استهداف المساعدات
وتقول الدكتورة تمارا حداد، الأكاديمية والباحثة السياسية الفلسطينية إن وتيرة استهداف طالبي المساعدات الإنسانية في غزة ازدادت بشكل كبير وحتى اللحظة تخطى عدد الذين قتلوا إلى 900 شخصًا ناهيك عن العدد الكبير من الجرحى ممن يتم استهدافهم أثناء ذهابهم وتلقيهم المساعدات.

أغراض نتنياهو
وتضيف حداد، في حديث خاص لـ”الوئام”: الرسالة التي يؤكد عليها نتنياهو من استهداف طالبي المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، أن إسرائيل تسعى لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى الفصائل.
ولفتت إلى أنه يتم استخدام المساعدات لغرض أمني حيث يتم تجميع المدنيين في منطقة جنوب قطاع غزة لتهيئة المكان وتكديس المواطنين في مساحة صغيرة مع إنشاء “المدينة الإنسانية” وبقاء شركة غزة الإنسانية هي المخول لتوزيع المساعدات.
وأشارت إلى أن كل هذا يعني أن المواطنين الفلسطينيين سيجبرون مستقبلًا على الخروج قسريًا من غزة لعدم توزيع المساعدات الإنسانية بالشكل العادل والطبيعي للجميع، وأيضًا من يبقى سيتم استهدافه أثناء وصوله الشركة إن تعدى الخط المرسوم له”.
استهداف المدنيين العزل
وتوضح الباحثة الفلسطينية: “رغم نفى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بشكل قاطع وجود أي أوامر أو سياسة إسرائيلية متعمدة لاستهداف الفلسطينيين الذين يطلبون المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، إلا أن مؤشرات الميدان تشير إلى تخطي إسرائيل الخطوط الحمراء باستهداف المدنيين العزل الذي أصبحوا في حالة جوع ممنهج بسبب الحصار وعدم الوصول حتى اللحظة إلى اتفاق هدنة حتى لو كان مؤقتًا”.

