انطلقت في العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي السوري بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، بهدف بحث فرص التعاون الاقتصادي وإبرام صفقات لتعزيز التنمية المستدامة بين البلدين.
ويأتي المنتدى بتوجيه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتنظمه وزارة الاستثمار السعودية، في خطوة تعكس رغبة المملكة في فتح آفاق اقتصادية أوسع مع سوريا.
اقرأ أيضًا: سوريالتوجيه الاستثماري السعودي نحو سوريا: خطوة موفقة
وكان وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الاستثمار خالد الفالح قد وصل إلى دمشق، يضم أكثر من 120 مستثمرًا سعوديًا، حيث شهدت الزيارة وضع حجر الأساس لمصنع “فيحاء” للأسمنت الأبيض في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق، بتكلفة تبلغ نحو 100 مليون ريال وطاقة إنتاجية تصل إلى 150 ألف طن سنوياً، ويوفر نحو 130 وظيفة مباشرة وأكثر من ألف وظيفة غير مباشرة.
وأكد الفالح أن المنتدى سيشهد توقيع عشرات الاتفاقيات الاستثمارية بمليارات الدولارات، موضحًا أن الشركات السعودية تستهدف قطاعات حيوية تشمل البناء وتقنية المعلومات والطاقة والصناعة والزراعة.
وأشار إلى أن تفاصيل حجم الاستثمارات المخطط لها سيتم الإعلان عنها خلال المنتدى.

ويأتي انعقاد المنتدى في وقت تشير فيه تقديرات أممية إلى أن تكلفة إعادة إعمار سوريا تبلغ نحو 400 مليار دولار، بينما تقدّر الأرقام الرسمية التكلفة بـ600 مليار دولار، وذلك بعد ما خلّفته الحرب التي استمرت 14 عامًا من دمار واسع، وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على تسلم الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع الحكم عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي.

