أطلقت السلطات في عدة دول مطلة على المحيط الهادئ، من آسيا إلى أمريكا اللاتينية، تحذيرات من خطر حدوث تسونامي، بعد الزلزال العنيف الذي ضرب المحيط الهادئ قبالة شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية بقوة 8.8 درجة.
في الصين، أصدر مركز الوقاية من التسونامي، صباح الأربعاء، تحذيراً من موجات مدّ مرتفعة قد تضرب أجزاء من السواحل الشرقية للبلاد.
وأوضح المركز في بيان أن “التحليل الأخير أظهر أن الزلزال تسبب بتسونامي يُتوقع أن يلحق أضراراً ببعض المناطق الساحلية الصينية”، دون تحديد المناطق المعنية بدقة.
وفي الإكوادور، أعلنت الهيئة الوطنية للوقاية من المخاطر، مساء الثلاثاء، عن “إخلاء احترازي” للشواطئ الواقعة في أرخبيل غالاباغوس، وأمرت بتعليق فوري للأنشطة البحرية، مع إجلاء السكان من الأرصفة والمناطق المنخفضة في الأرخبيل البعيد نحو ألف كيلومتر عن البرّ الرئيسي.
وفي البيرو، أصدرت البحرية تحذيراً مشابهاً عبر منصة “إكس”، مشيرة إلى وجود “خطر حقيقي من تسونامي على طول الساحل البيروفي” نتيجة الزلزال العنيف الذي وقع في شمال المحيط الهادئ.
أما في المكسيك، فقد أمرت الحكومة السكان بالابتعاد عن السواحل المطلة على المحيط الهادئ، وتحديداً من ولاية باخا كاليفورنيا شمالاً إلى ولاية تشياباس جنوباً، مشيرة إلى احتمال حدوث “تيارات بحرية قوية عند مداخل الموانئ”، وفق بيان للبحرية المكسيكية.
وفي اليابان، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون “NHK” عن وصول أولى موجات تسونامي إلى جزيرة هوكايدو الشمالية، حيث بلغ ارتفاع الموجة الأولى 30 سنتيمتراً، فيما حذّرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من إمكانية وصول أمواج تصل إلى 3 أمتار على طول السواحل الشمالية والشرقية للأرخبيل، حتى جنوب مدينة أوساكا.
التحذيرات تأتي في أعقاب الزلزال الأقوى منذ عقود في منطقة “الحزام الناري” حول المحيط الهادئ، ما يثير المخاوف من تكرار كوارث مشابهة لما شهدته اليابان في عام 2011.

