إذا كنت تعاني من النعاس المستمر نهارًا، فالأمر قد لا يكون مجرد كسل. إذ كشفت دراسة حديثة، نُشرت في دورية eBioMedicine، أن سبب هذا الإرهاق قد يكون “مكتوبًا في دمك”، وأن الحل يمكن أن يبدأ من مطبخك.
وحدد باحثو “ماس جنرال بريغهام”، وهو نظام رعاية صحية أمريكي أكاديمي متكامل، 7 علامات بيولوجية رئيسية في الدم ترتبط مباشرة بالنعاس النهاري المفرط، وأشاروا إلى أن تغيير النظام الغذائي قد يكون السلاح الأقوى لمحاربته.
اعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 6 آلاف شخص، ووجدوا أن 7 جزيئات ناتجة عن هضم الطعام والهرمونات كانت مرتبطة بشكل مباشر بالشعور بالنعاس، فيما يُعرف بـ”النعاس النهاري المفرط”، وهي حالة شائعة تصيب ثلث السكان وترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.
ولمحاربة هذا الإرهاق، أشارت الدراسة إلى أن زيادة مستويات بعض الجزيئات المرتبطة بأحماض أوميغا-6 الدهنية كانت مرتبطة بزيادة اليقظة. ويمكن تعزيز هذه المستويات بتناول المكسرات والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية (كالسلمون والسردين) وبذور الشيا والكتان.
كما ارتبطت زيادة جزيء “السفينغوميلين”، الموجود في البيض ومنتجات الصويا والألبان واللحوم الخالية من الدهون، بتحسين كفاءة النوم وتقليل النعاس.
ولم يقتصر الأمر على الغذاء، حيث وجدت الدراسة أن بعض نواتج الهرمونات، مثل تلك المرتبطة بهرمون التوتر “الكورتيزول”، تلعب دورًا مهمًا. كما لوحظ أن بعض الأطعمة المخمرة أو المعتقة، مثل الأجبان القديمة واللحوم المعالجة، قد تزيد من الشعور بالنعاس لدى الرجال على وجه الخصوص.

