كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن العواصم الأوروبية تعمل على “خطط دقيقة للغاية” لاحتمال نشر قوات عسكرية في أوكرانيا كجزء من ضمانات أمنية لمرحلة ما بعد الصراع، مؤكدةً أن هذه الخطط ستحظى بدعم كامل من القدرات الأمريكية.
وفي تصريحات لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، أكدت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيواصل أيضًا تمويل تدريب الجنود الأوكرانيين بعد التوصل إلى أي اتفاق سلام، مشددة على ضرورة استمرار الدعم الحالي للميزانية في وقت السلم، واستكشاف “مصادر تمويل جديدة”.
في المقابل، صرح الكرملين بأن القوى الأوروبية تعرقل جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتحقيق السلام في أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن “حزب الحرب الأوروبي” يواصل إعاقة الجهود الأمريكية والروسية، مؤكدًا أن موسكو ستواصل عمليتها العسكرية حتى ترى “تحركات متبادلة” من كييف نحو السلام.
وميدانيًا، شنت روسيا هجومًا بطائرات مسيرة ليلًا ألحق أضرارًا بأربع منشآت للطاقة بالقرب من مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 29 ألف مشترك. كما استهدفت هجمات أخرى البنية التحتية للطاقة في منطقة تشيرنيهيف الشمالية، مما تسبب في انقطاع التيار عن 30 ألف منزل.
وردًا على الهجمات، توعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالانتقام، وأمر بتوجيه المزيد من الضربات في العمق الروسي. وقال زيلينسكي بعد اجتماعه بكبار قادته العسكريين: “خططنا لضربات جديدة في العمق.. القوات والموارد جاهزة”.

