رفع رئيس الأمن السابق في واتساب، عطاء الله بيك، دعوى قضائية ضد شركة “ميتا”، متهمًا إياها بوجود “إخفاقات منهجية في الأمن السيبراني” قد تعرض خصوصية المستخدمين للخطر.
ادعى بيك في دعواه، التي قُدمت لمحكمة فيدرالية بكاليفورنيا، أن الشركة انتقمت منه بعد إبلاغه كبار المسؤولين، بمن فيهم مارك زوكربيرغ، بهذه المشكلات.
وزعم بيك، الذي انضم للشركة عام 2021، أنه اكتشف خلال اختبار أمني أن حوالي 1500 مهندس في واتساب لديهم وصول غير مقيد لبيانات المستخدمين، بما في ذلك معلومات شخصية حساسة، ويمكنهم نقلها أو سرقتها دون أي أثر للمراقبة. وأشار إلى أن هذه الثغرات تنتهك التزامات “ميتا” المتعلقة بتسوية الخصوصية مع لجنة التجارة الفيدرالية لعام 2020.
من جهتها، نفت “ميتا” هذه الادعاءات، وقال متحدث باسمها إنها “سيناريو مألوف لموظف سابق تم فصله بسبب ضعف الأداء ثم يخرج للعلن بمزاعم مشوهة”.
وتدعي الدعوى أن بيك بدأ يتلقى “تقييمات أداء سلبية” بعد ثلاثة أيام فقط من كشفه عن الثغرات الأمنية، وأنه أبلغ لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC) قبل أن تفصله الشركة في فبراير الماضي، متذرعة بـ”ضعف الأداء” ضمن جولة تسريح للموظفين.

