الدكتور عبدالله آل مرعيأستاذ مشارك بقسم الإعلام والاتصال في جامعة الملك خالد رئيس اللجنة الإعلامية عضو مجلس إدارة متخصص في الإعلام الرقمي والإعلام السياحي
شهدت المملكة العربية السعودية حدثًا بارزًا يوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2025، حيث ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
جاء الخطاب محمّلًا بالمعاني الوطنية، حيث أكد سموه أن ما يُبذل من جهد وتُرسم من سياسات، إنما ينطلق من هدف واحد هو رفعة المواطن وتقدم الوطن في مختلف المجالات، مجددًا بذلك النهج الذي تسير عليه المملكة منذ تأسيسها وحتى اليوم، والذي يضع الإنسان السعودي في قلب مسيرة التنمية.
رسائل الخطاب
1.المواطن أولًا: كان واضحًا أن المواطن السعودي هو محور الاهتمام وصاحب الأولوية في كل المشاريع والبرامج التنموية.
2.التنمية الشاملة: تطرق الخطاب إلى الرؤية الطموحة التي تسعى إلى تحقيق قفزات نوعية في الاقتصاد، التعليم، الصحة، والطاقة، بما يرسخ مكانة المملكة عالميًا.
3.الثبات على المبادئ: أكد سمو ولي العهد على استمرارية المسار الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مستلهمًا من تاريخ المملكة العريق ومواكبًا لمتطلبات المستقبل.
حدث وطني جامع
مثل هذا الخطاب ليس مجرد مناسبة بروتوكولية، بل هو محطة وطنية مهمة يجتمع فيها صوت القيادة مع صوت الشعب، ويجد فيها المواطن خارطة طريق واضحة تحمل التزام الدولة بمستقبل مزدهر.
خطاب ولي العهد في مجلس الشورى كان بمثابة تجديد للعهد والولاء، ورسالة ثقة للمواطن بأن الوطن يمضي في طريقه الصحيح نحو التنمية الشاملة.
خطاب يختصر الحاضر ويستشرف المستقبل، ليؤكد أن المملكة ماضية بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة 2030، حيث يكون المواطن هو الركيزة الأساسية والمحور الأهم.

