تواجه السيارات الكهربائية مشكلة شائعة غالبًا ما يُستهان بها، وهي خسائر الشحن، التي تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء ورفع فاتورة الطاقة دون أي زيادة فعلية في مدى السير.
وأوضحت مجلة السيارات الألمانية (أوتو تسايتونج) أن جزءًا من الكهرباء المسحوبة أثناء الشحن لا يصل إلى البطارية، بل يُستهلك في عمليات التحويل والتشغيل الداخلي للإلكترونيات. فخلال الشحن، يتم تحويل التيار المتردد من المقابس المنزلية أو وحدات الشحن الجداري إلى تيار مستمر عبر الشاحن الداخلي، بينما تستهلك شبكة 12 فولت المخصصة للتحكم في الشحن جزءًا من الطاقة أيضًا.
ويُعرف هذا الجزء المفقود باسم خسائر الشحن، وهو يزيد من استهلاك الكهرباء دون زيادة المدى الفعلي للسيارة. وأكد نادي السيارات الألماني ADAC أن الكابل الداخلي للسيارة أو حزم البطاريات نفسها لا تؤثر بشكل كبير، كما أن التدفئة أو التبريد الخاص بالبطارية يستهلكان الطاقة بشكل ملحوظ فقط أثناء الشحن السريع.
وتشير البيانات إلى أن الشحن من المقابس المنزلية قد يؤدي إلى فقدان 4% من الطاقة، بينما يتراوح فقدان الكهرباء عند استخدام شواحن جدارية بين 5 و10% فقط، مقارنة بـ10 إلى 30% عند الشحن عبر المقابس التقليدية حسب نوع السيارة وقوة الشحن.
ولتقليل خسائر الشحن، يوصي الخبراء:
- استخدام شاحن جداري لتقليل زمن الشحن واستغلال كفاءة البطارية عند دفئها بعد القيادة.
- فحص التركيب الكهربائي المنزلي لضمان قدرته على تحمل الحِمل المستمر.
- تطوير الشواحن الداخلية للسيارات لتقليل فقد الطاقة أثناء تحويل الكهرباء.

