أكد أمير موناكو ألبير الثاني، في كلمته أمام المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، رغبة بلاده في الاعتراف بدولة فلسطين وفق القانون الدولي.
وأشار الأمير إلى أهمية تحقيق السلام الذي لا يبقى حلماً بعيد المنال، مشدداً على أن الحل القائم على قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب سيضمن الاستقرار في المنطقة ويعزز فرص الأمن والتنمية.
وانطلق أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الإثنين، برئاسة الرياض وباريس، بقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ورحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بإعلان أمير موناكو، الاعتراف رسميا بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.
وأشاد باعتراف إمارة موناكو بدولة فلسطين المستقلة، مؤكدا أنها تشكل خطوة هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وهذا الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار.

