استعرضت المملكة العربية السعودية تجربتها في القطاع الصحي من خلال أربعة مسارات محورية، وذلك في اجتماع الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بهدف إثبات ريادتها الصحية على الصعيد العالمي.
تشمل المسارات التي تقدمها المملكة، ممثلة بوزارة الصحة، جهودها في مكافحة الأمراض المزمنة عبر الإسهام في خفض الوفيات المبكرة والتصدي للعبء المتزايد للأمراض غير المعدية.
وفي مسار الصحة النفسية، استعرضت المملكة تجربتها في إنشاء المركز الوطني للصحة النفسية وتعزيز وتوسيع خدمات الدعم النفسي.
كما يتناول المسار الثالث الرعاية الأولية، ويسلط الضوء على تمكين الوصول العادل للرعاية الصحية ورفع جودتها مع خفض التكاليف.
أما المسار الرابع فيركز على التعاون الدولي، ويشمل الاستثمار في التقنية والذكاء الاصطناعي، وإيجاد حلول تقنية لتعزيز الرعاية الصحية وكفاءة الإنفاق.
وفي السياق، أعلن نائب وزير الصحة، المهندس عبدالعزيز الرميح، أن المملكة نجحت في خفض الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير السارية بمعدل الثلث، وذلك خلال كلمة المملكة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأبرز الرميح التوسع في خدمات الصحة النفسية بإنشاء المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، وتوفير خدمات الطب النفسي في أكثر من 20 مستشفى و150 مركز رعاية أولية، مؤكدًا على الدور المحوري للرعاية الأولية واستثمار المملكة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لرفع جودة الرعاية وخفض التكاليف.
وعلى هامش الاجتماعات، بحث المهندس الرميح مع وزير الصحة السنغافوري أونغ يي كونغ، التعاون في مجالات الصحة الرقمية والرعاية الأولية، كما زار عددًا من المؤسسات الصحية للاطلاع على أحدث الابتكارات فيها.

