أكدت خدمة التبرع بالدم التابعة للصليب الأحمر الألماني أنه لا يجوز التبرع بالدم فور التعافي من أي عدوى، حتى في أول يوم تختفي فيه الأعراض، وذلك حرصًا على سلامة المتبرع والمتلقي على حد سواء.
وأوضحت الخدمة أن مدة الانتظار تختلف حسب نوع العدوى وشدتها، مشيرة إلى أن القواعد العامة تنقسم كالتالي:
في حال الإصابة بعدوى خفيفة دون مضاعفات، يجب الانتظار 7 أيام بعد زوال الأعراض قبل التبرع بالدم.
أما في حالة العدوى المصحوبة بحمى، فينبغي الانتظار 28 يومًا بعد اختفاء الأعراض تمامًا.
وإذا كان المريض قد تناول مضادات حيوية، فيُسمح له بالتبرع بعد مرور 4 أسابيع من آخر جرعة.
وبالنسبة لمن تلقى لقاح الإنفلونزا، فيمكنه التبرع بعد يوم واحد فقط من التطعيم إذا لم تظهر عليه أي أعراض جانبية.
وشددت خدمة التبرع بالدم على أن الالتزام بهذه الفترات يهدف إلى ضمان جودة الدم المنقول ومنع انتقال أي عدوى محتملة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن معايير السلامة الطبية المتبعة في ألمانيا وأوروبا.

