أشادت صحيفة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية بشركة “آلات” السعودية، قائلة إنه تم تأسييها لدعم أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال جذب الشركات العالمية إلى المملكة عبر تحالفات استراتيجية واستثمارات نوعية.
وأكدت أنه منذ إطلاق رؤية 2030 عام 2016، شرعت السعودية في تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتهيئة بيئة حيوية للمستثمرين المحليين والدوليين، وتعزيز مكانة السعودية كقائد عالمي في مسار التصنيع المتقدم.
وأضافت الصحيفة الأمريكية: “تبني ألات منظومة تصنيع عالمية المستوى تجذب الشركاء الدوليين وتسرع النمو الإقليمي، وتعتمد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي في أساس عملياتها، لتوفير منصة تلتقي فيها الابتكار والكفاءة وتطوير المواهب”.
وأشارت إلى أن شركة “لينوفو” الرائدة عالميًا في التكنولوجيا، دخلت في شراكة استراتيجية مع “آلات” عام 2024، باستثمار يركز على البحث والتطوير والتصنيع وبيع الأجهزة الذكية والبُنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتابعت “بيزنس إنسايدر”: “سيكون مركز الرياض أكبر مصانع الشركة خارج الصين، والوحيد عالميًا الذي ينتج الحواسيب والخوادم والهواتف الذكية في موقع واحد، مع دمج مستويات عالية من الأتمتة والذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج وإدارة القوى العاملة”.
واستحوذت “آلات” أيضًا على 15% من شركة «تي كيه إليفيتور»، لتأسيس مشروع مشترك يركز على تصنيع المصاعد والسلالم المتحركة والممرات الذكية في السعودية والمنطقة.
ومن خلال دمج تقنيات الصيانة التنبؤية بالذكاء الاصطناعي منذ مرحلة التصنيع، يقدم المشروع معايير جديدة في السلامة، والموثوقية، وكفاءة التشغيل.
ومع ارتفاع الطلب على المباني الذكية والمستدامة، يرسخ المشروع وضع المملكة كمركز إقليمي لحلول التنقل الحضري المبتكرة، مع تأسيس مركز تطوير منتجات يصبح منصة تصدير رئيسية للمنطقة.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه من خلال شراكتها مع “سوفت بنك”، تدفع “آلات” قدرات الصناعة السعودية إلى الأمام عبر تصنيع روبوتات صناعية ذاتية العمل ضمن منشأة متطورة تستهدف الأسواق العالمية.
وقالت: “تبرز هذه الشراكة أهداف رؤية 2030 في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الابتكار التكنولوجي وبناء اقتصاد قادر على المنافسة المستقبلية”.
وبالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، تحول “آلات” السعودية إلى مركز عالمي للتصنيع المتقدم، داعية الشركات للمشاركة في منظومة تلتقي فيها الأتمتة والذكاء الاصطناعي مع الاستثمار الاستراتيجي والبنية التحتية العالمية والفرص اللا محدودة.

