تمكن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الإثنين، من الوصول إلى الأسر المتضررة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، موزعًا سلالًا غذائية عاجلة في منطقة تُصنف ضمن “المناطق عالية الخطورة” التي تعاني دمارًا واسعًا ونقصًا حادًا في الإمدادات، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.
جرت عملية التوزيع ميدانيًا عبر الشريك المنفذ “المركز السعودي للثقافة والتراث”، وفق آلية منظمة تحدت الظروف الأمنية المعقدة للوصول إلى العائلات التي تقطن الخيام بعد تدمير منازلها.

وقد شكّلت هذه المعونة طوق نجاة للأهالي الذين أكدوا أن المساعدات السعودية جاءت في “وقت بالغ الصعوبة” لتخفف من وطأة شح الغذاء وقسوة الواقع المعيشي في الشمال.
يأتي هذا التحرك الميداني امتدادًا لجهد لوجستي ضخم تقوده المملكة؛ حيث سيرت حتى الآن جسرين جويًا وبحريًا قوامها 77 طائرة و8 بواخر، نقلت أكثر من 7,699 طنًا من المواد الغذائية والطبية والإيوائية.
كما نجح المركز في إدخال 912 شاحنة محملة بالمساعدات، وتسليم 20 سيارة إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني.
ولضمان استدامة العمل الإغاثي وتجاوز عقبات إغلاق المعابر، نفذ المركز عمليات إسقاط جوي بالشراكة مع الأردن، ووقّع اتفاقيات مع منظمات دولية لتنفيذ مشاريع داخل القطاع بقيمة تجاوزت 90 مليون دولار، مؤكدًا بذلك الموقف السعودي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني خلال مختلف الأزمات.

