أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية، الاثنين، بأن السلطات الأمنية في ولاية أوهايو فتحت تحقيقًا عقب حادثة طالت منزل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وبحسب مصدر في أجهزة إنفاذ القانون، احتجزت السلطات شخصًا واحدًا على خلفية الواقعة، في حين لم يكن نائب الرئيس أو أي من أفراد أسرته داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
وذكرت الشبكة أن الجهات المختصة تدرس ما إذا كانت الحادثة تحمل طابع الاستهداف المتعمد لنائب الرئيس أو لعائلته، مؤكدة أن المؤشرات الأولية لا تفيد بحدوث دخول غير مشروع إلى المنزل.
وأضافت أن تقارير إعلامية محلية أشارت إلى تسجيل أضرار طفيفة في الممتلكات، يُرجّح أنها لحقت بإحدى نوافذ المنزل، وأن الواقعة حدثت بعد وقت قصير من منتصف الليل.
من جهته، قال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركي إن الجهاز يعمل بالتنسيق مع شرطة مدينة سينسيناتي ومكتب الادعاء العام الأميركي لمتابعة مجريات التحقيق.
وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن عائلة فانس كانت قد غادرت المدينة قبل وقوع الحادث، بينما أفادت وسائل إعلام محلية بأن نائب الرئيس أنهى زيارته إلى سينسيناتي بعد ظهر يوم الأحد، عقب تواجده فيها خلال الأسبوع الماضي.

