صادرت الولايات المتحدة، صباح الخميس، ناقلة النفط السادسة المرتبطة بفنزويلا في البحر الكاريبي، وذلك قبل ساعات قليلة من الاجتماع المرتقب بين الرئيس دونالد ترمب وزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض.
ووفق The Hill، نفذ الفريق التكتيكي لخفر السواحل العملية ضد الناقلة “فيرونيكا”، التي صنفتها وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم ضمن ما يسمى بـ “الأسطول الشبح” الذي يعمل في “تحدٍ” للحجر الصحي الذي فرضه ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات.
تحرك عسكري ضخم
وأكدت “نوم” عبر منصة إكس أن العملية تمت بتنسيق وثيق مع زملائهم في وزارات “الحرب” والخارجية والعدل لضمان تنفيذ لا تشوبه شائبة وفق القانون الدولي، حيث انطلق البحارة ومشاة البحرية من “يو إس إس جيرالد فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم، كجزء من العملية المدعومة بالسفن “آيو جيما” و”سان أنطونيو” و”فورت لودرديل”، وفقاً للقيادة الجنوبية الأمريكية (Southcom).
النفط المهرب
شددت القيادة الجنوبية على أن النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو الذي يتم تنسيقه بشكل صحيح وقانوني، متعهدةً بالدفاع عن الوطن عبر إنهاء الأنشطة غير المشروعة بالتعاون مع “وزارة الحرب”.
وتأتي هذه العملية بعد أسبوع من مصادرة الناقلة “بيلا-1” في شمال الأطلسي، مما أثار اعتراضات روسية، والناقلة “صوفيا” في الكاريبي، وتتزامن مع استقبال ترمب لماتشادو الحائزة على نوبل، رغم إجرائه اتصالًا أمس مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أشاد فيه بجهودها.

