تصدر جناح “البيت السعودي” المشهد خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، وأصبح جناحًا رئيسيًا يحمل رسالة قوية حول الفرص والابتكار والسياحة إلى جميع أنحاء العالم.
وقال موقع “ترافل أند تور ورلد – TTW” العالمي إن “البيت السعودي” يمثل منصة ديناميكية تظهر كيف تحولت السعودية إلى وجهة عالمية للسفر والاستثمار تماشياً مع “رؤية 2030″، وتتفاعل بشكل مباشر مع كبار القادة والمستثمرين والمفكرين في العالم.
وأشار إلى أن “البيت السعودي” الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، يعود ببرنامج هو الأكثر شمولاً حتى الآن، ويتضمن الجدول أكثر من 20 جلسة ونشاطاً صممت لتعزيز الحوار الدولي حول التحديات العالمية، وفرص الاستثمار، والحلول التعاونية للنمو المستدام، مما يعكس توسع النفوذ الدبلوماسي والاقتصادي للمملكة على الساحة الدولية.
وأوضح أن أبرز ما يميز أجندة هذا العام إطلاق سلسلة “NextOn Talks” ، وهي مجموعة من الحوارات الاستشرافية مع خبراء وقادة فكر عالميين، تهدف إلى تسليط الضوء على الاتجاهات الناشئة التي تشكل مستقبل الصناعات، بدءاً من السياحة والمدن المستدامة وصولاً إلى الابتكار القائم على البيانات وتنمية القدرات البشرية.
ويرافق الجناح وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، ويضم كبار المسؤولين من وزارات السياحة، والاقتصاد والتخطيط، والاستثمار، والمالية، والاتصالات وتقنية المعلومات، مما يؤكد التزام السعودية بنهج متعدد الجوانب للتحول الاقتصادي والتعاون الدولي.
وقال الموقع العالمي إن “البيت السعودي” يعمل كمنصة مؤثرة لترسيخ مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية لا بد من زيارتها، وتناقش الجلسات الاستثمار في البنية التحتية السياحية ذات الطراز العالمي، والحفاظ على التراث الثقافي، وتجارب السفر المستدام، مبرزة تنوع مناطق الجذب في المملكة من المناظر الطبيعية الصحراوية القديمة إلى منتجعات البحر الأحمر الفاخرة.
ويمهد الجناح الطريق للمسافرين والمستثمرين وصناع السياسات للانخراط في محادثات حيوية حول المستقبل، مقدماً رؤى قابلة للتنفيذ قد تؤثر على مشهد السياسات والاستثمار لفترة طويلة بعد انتهاء المنتدى.

