أكد تقرير دولي أن السعودية تواصل صعودها كمركز عالمي للسياحة الفاخرة، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 5% خلال عام 2025، حيث استقبلت أكثر من 122 مليون زائر من الداخل والخارج.
وقال تقرير موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن هذا الإنجاز خطوة محورية نحو تحقيق المستهدف الطموح لـ “رؤية السعودية 2030” بجذب 150 مليون زائر سنوياً.
وأشار التقرير إلى أن الإنفاق السياحي في السعودية سجل ارتفاعاً لافتاً بنسبة 6% ليصل إلى 300 مليار ريال (حوالي 80 مليار دولار) في عام 2025، مما يعكس الدور الحيوي للقطاع في تنويع الاقتصاد الوطني ومساهمته المتزايدة في الناتج المحلي الإجمالي.
ولفت التقرير إلى ضخ استثمارات تتجاوز 400 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية السياحية، مما أثمر عن زيادة بنسبة 40.6% في عدد مرافق الضيافة المرخصة، ليتجاوز عددها 5,600 منشأة، نصفها من الفنادق.
وسلط التقرير الضوء على الدور القيادي لصندوق الاستثمارات العامة في تطوير وجهات استثنائية مثل “العلا”، و”الدرعية”، و”البحر الأحمر”.
وأشاد بافتتاح منتجعات فاخرة في جزيرة “شورى” وعلامات تجارية عالمية تدخل السوق السعودي لأول مرة، بالإضافة إلى ترقب افتتاح المرحلة الأولى من مشروع “أمالا” في مطلع 2026، والذي سيركز على سياحة الرفاهية والاستجمام.
وشدد التقرير على تزايد الاعتراف العالمي بنجاحات السعودية، ففي مايو 2025، أفادت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بأن المملكة تتصدر العالم في نمو عائدات السياحة الدولية، كما احتلت السعودية المرتبة الثالثة عالمياً في نمو عدد الزوار الوافدين، مما يعزز مكانتها كإحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم.
وأوضح التقرير أن هذا الاعتراف العالمي مكانة السعودية كلاعب رئيسي في قطاع السياحة العالمي.
وقال إن نمو قطاع السياحة في السعودية بنسبة 5% في عام 2025 يبرز صعودها كمركز عالمي للسياح الفاخر، مع أهداف طموحة لعام 2030 تدفع نحو تنويع الاقتصاد من خلال استثمارات استراتيجية في معالم جذب وبنية تحتية عالمية المستوى، وهذا الزخم يرسخ مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع السياحة العالمي.
وأكد أن ازدهار السياحة في السعودية هو نتيجة مباشرة للاستثمارات الاستراتيجية، والبنية التحتية المتطورة، والرؤية الطموحة للمستقبل.
وتابع: “سرعان ما أصبحت السعودية واحدة من أكثر الوجهات السياحية رواجاً في العالم، حيث تجذب المسافرين الباحثين عن الفخامة والثقافة والتجارب الفريدة، ومع استمرار المملكة في تطوير قطاع السياحة يتضح جلياً أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة لعام 2030، بل وربما تجاوزها، حيث يمتد تأثير قطاع السياحة للمساهمة في تنويع اقتصاد المملكة وتحقيق ازدهارها على المدى الطويل”

