قال موقع “ترافل أند تور ورلد – TTW” العالمي إن السعودية باتت تمثل قصة نجاح ملهمة في قطاع السياحة العالمي، حيث سجلت البلاد استقبال أكثر من 122 مليون سائح محلي ودولي خلال عام 2025.
وأكدت البيانات الصادرة عن وزارة السياحة أن إجمالي الإنفاق السياحي قد قفز ليصل إلى ما يقارب 300 مليار ريال سعودي، مسجلاً نمواً بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق.
وأشار التقرير العالمي إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات عابرة، بل هي برهان قاطع على أن السعودية قد تجاوزت مرحلة “الوجهة الناشئة” لتعمل اليوم كقوة سياحية راسخة ذات نطاق عالمي.
وقد ساهم هذا النمو المتصاعد، الذي شهد ارتفاعاً بنسبة 5% في أعداد الزوار على أساس سنوي، في تقريب المملكة بخطى حثيثة نحو تحقيق مستهدف “رؤية السعودية 2030” الطموح المتمثل في استقبال 150 مليون سائح سنوياً.
وأوضح أن العاصمة “الرياض” تبرز كبوابة رئيسية ومركز ثقل لسياحة الأعمال والفعاليات، حيث يساهم جدولها المزدحم بالمؤتمرات والمعارض الدولية في ضمان تدفق الزوار على مدار العام.
في المقابل، تواصل جدة ترسيخ مكانتها كعروس للبحر الأحمر، مازجة بين سحر السواحل وعبق التاريخ في أحيائها التراثية، لتكون نقطة جذب محورية للسياحة الدينية والترفيهية على حد سواء.
ولفت التقرير الانتباه إلى الصعود القوي لوجهات مثل العلا وساحل البحر الأحمر، التي باتت تتصدر خطط السفر العالمية بفضل منتجعاتها الفاخرة وتجاربها الطبيعية والتراثية الفريدة، وهذا التنوع المذهل بين الصحراء والشواطئ والمدن الحديثة أتاح للمملكة تقديم خيارات تناسب كافة الأذواق والميزانيات، بدءاً من الفنادق الفاخرة وصولاً إلى الشقق المخدومة.
وأوضح التقرير أن ارتفاع معدلات الإنفاق السياحي يعكس تفاعلاً أعمق من قبل الزوار، الذين باتوا يميلون إلى تمديد فترات إقامتهم وزيارة وجهات متعددة في رحلة واحدة، مستفيدين من تطور البنية التحتية وشبكات النقل التي سهلت التنقل بين مناطق المملكة المترامية الأطراف.
وأكد الموقع العالمي على أن أداء القطاع السياحي في عام 2025 يمثل علامة فارقة في مسيرة السعودية، حيث يعزز كل زائر جديد من قوة الاقتصاد الوطني ويخلق المزيد من فرص العمل في قطاعات الضيافة والنقل والإرشاد السياحي.

