أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت أن الأخير قد يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في واشنطن، في خطوة تأتي ضمن سلسلة الاجتماعات التي يعقدها الزعيمان منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، لمناقشة مسألة المفاوضات النووية مع إيران.
وجاء الإعلان بعد أيام من محادثات غير مباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في العاصمة العمانية مسقط، والتي أكدت إيران خلالها تمسكها بـ”حقها في تخصيب اليورانيوم”، في حين لم تُطرح القدرات الصاروخية الإيرانية ضمن النقاشات. ويُعد برنامج الصواريخ الإيراني من أبرز التهديدات الإقليمية، وهو ما يشكل محور اهتمام إسرائيل في أي مفاوضات مستقبلية.
وأكد مكتب نتنياهو في بيانه أن رئيس الوزراء “يعتقد أن أي مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران في المنطقة”، مشيرًا إلى أن الاجتماع المزمع يوم الأربعاء سيكون السابع بين الزعيمين منذ عودة ترامب إلى منصبه.
وكان من المقرر أن يُعقد الاجتماع في 18 فبراير، لكن تم تقديم موعده وسط تجدد محادثات التقارب مع إيران، دون توضيح رسمي من جانب مكتب نتنياهو عن أسباب تقديم الموعد.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران، أبرزها الحملة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد برنامج إيران النووي في يونيو الماضي، والتي ردت عليها إيران بشن هجوم صاروخي على قاعدة العديد الأمريكية في قطر.
وتخشى الدول الغربية ودول المنطقة أن يؤدي فشل المفاوضات إلى اندلاع صراع إقليمي شامل قد يشمل دولًا أخرى منتجة للنفط، في حين حذرت إيران من أي ضربات محتملة، مشيرة إلى أن دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية قد تكون ضمن نطاق الهجمات.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج لقاء نتنياهو وترامب، في ظل محاولات دبلوماسية مكثفة لمنع أي تصعيد عسكري في المنطقة، وضمان استمرار مسار المفاوضات النووية مع طهران.

