رضخت وزارة العدل الأمريكية للضغوط التشريعية، وفتحت اليوم الثلاثاء، الملفات “غير المنقحة” الخاصة بقضية الملياردير المنتحر جيفري إبستين، أمام أعضاء الكونجرس للمراجعة، وذلك بعد موجة غضب عارمة بين المشرعين بسبب حجب أسماء شخصيات نافذة من النسخ التي نُشرت للجمهور، في انتهاك صريح لقانون “شفافية ملفات إبستين” الذي أقر في نوفمبر الماضي.
وكان النائب الديمقراطي “رو خانا” قد فجر القنبلة بنشره نماذج من الوثائق المحجوبة، تضمنت رسائل بريد إلكتروني مرعبة تعود لعامي 2013 و2014، حيث تم طمس اسم المرسل في رسالة تقول: “وصلت برازيلية جديدة، مثيرة ولطيفة = 9 سنوات”، ورسالة أخرى يشكر فيها مجهول إبستين قائلًا: “كانت ليلة ممتعة.. فتاتك الصغيرة كانت شقية قليلًا”.
عفو ترمب
واعتبر النواب أن إخفاء هويات هؤلاء الرجال الأقوياء يعد انتهاكًا للقانون الذي يمنع الحجب بدواعي “الإحراج أو الضرر بالسمعة”، خاصة للمسؤولين الحكوميين.
وتزامن هذا التحرك مع مثول “جيسلين ماكسويل”، شريكة إبستين المدانة، أمام الكونجرس أمس من محبسها، حيث رفضت الإجابة على أي أسئلة، مشترطة الحصول على “عفو رئاسي” من الرئيس دونالد ترمب قبل أن تنطق بكلمة واحدة، وهو ما يعقد المشهد السياسي، خاصة وأن ترمب كان قد قاوم سابقًا الكشف عن هذه الوثائق قبل أن يرضخ لتمرد داخل الحزب الجمهوري ويوقع القانون.

