يتجه الدولار الأمريكي بنهاية تعاملات الجمعة لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكتوبر الماضي، مدفوعًا بقوة البيانات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية المتشددة، بالإضافة إلى دوره كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
ساهمت بيانات سوق العمل الأمريكي في تعزيز مكاسب العملة الخضراء، حيث أظهرت الأرقام انخفاضًا غير متوقع في طلبات إعانة البطالة، مما يعكس مرونة الاقتصاد ويمنح الاحتياطي الاتحادي مبررًا للاستمرار في نهجه التشديدي لدعم استقرار العملة.
في المقابل، تعثر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في شهر مسجلًا تراجعًا أسبوعيًا بنحو 1.5%، بينما تأثر اليورو بحالة عدم اليقين المحيطة برئاسة البنك المركزي الأوروبي، ليحوم مؤشر الدولار عند مستويات قياسية هي الأعلى في أكثر من 4 أشهر.
لعبت التهديدات المتبادلة بين الرئيس ترامب وطهران دورًا محوريًا في زيادة الإقبال على الدولار، حيث حددت واشنطن مهلة زمنية قصيرة للتوصل لاتفاق نووي، وهو ما قابله تهديد إيراني باستهداف القواعد الأمريكية، مما دفع المستثمرين للبحث عن الأمان في العملة الأمريكية.

