في تصعيد درامي غير مسبوق، وجّه الرئيس دونالد ترمب نيرانه صوب «الحصن القانوني الأخير» في أمريكا، واصفاً قضاة المحكمة العليا بـ«العار على الأمة» عقب قرارهم التاريخي بإسقاط رسومه الجمركية الشاملة.
ولم يتجرع ترمب مرارة القرار فحسب، بل صدمته جاءت من “صناعة يديه”؛ حيث صبّ غضبه على القاضيين نيل غورسوش وإيمي كوني باريت، واصفاً انضمامهما للأغلبية المعارضة له بـ “الخزي” والافتقار للشجاعة السياسية .
وتجاوز ترمب النقد القانوني إلى الاتهام المباشر، مدعياً أن القضاة تحولوا إلى «أدوات لجهات دولية» تهدف لنهب ثروات البلاد، ناعتاً إياهم بالوطنيين الزائفين.
وفي مشهد يعكس حدة الاستقطاب، قسّم ترمب المحكمة إلى فسطاطين؛ شكر في أحدهما الثلاثي «توماس، أليتو، وكافانو» لصمودهم، بينما وصف البقية بـ«الكلاب المنقادة» للأجندات المعارضة .
ولم يكتفِ ترمب بالهجوم اللفظي، بل أعلن التحدي العملي بتوقيع أمر تنفيذي جديد بفرض رسوم (10%) عبر مسارات بديلة، في رسالة واضحة بأن حكم المحكمة «لن يكبل طموحاته الاقتصادية».

