تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إمكانية التدخل في سوق عقود النفط الآجلة بهدف الحد من الارتفاع الحاد في أسعار الخام، على خلفية تصاعد الحرب مع إيران، وفق ما صرح به وزير الداخلية دوج بورغوم.
وأوضح بورغوم في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” أن الفكرة نوقشت داخل الإدارة، لكنه أشار إلى أن أي تدخل لخفض الأسعار سيتطلب رؤوس أموال ضخمة، دون تأكيد ما إذا كانت واشنطن قد تدخلت فعلياً حتى الآن.
من جهته، حذر رئيس شركة CME Group، أكبر بورصة مشتقات مالية في العالم، من أن تدخل الحكومة في الأسواق قد يكون كارثياً، مؤكداً أن الأسواق لا تميل إلى تدخل الحكومات في تحديد الأسعار.
يأتي هذا في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بشكل حاد، حيث اقترب سعر خام برنت من 120 دولاراً للبرميل، بسبب التهديدات الإيرانية لمضيق هرمز وما نتج عنها من توقف مرور السفن والناقلات عبر هذا الممر البحري الحيوي الذي يشهد مرور نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وشهدت أسعار الغاز، خاصة الأوروبي، ارتفاعات قوية في الأيام الأولى للحرب نتيجة الاعتماد الكبير لأوروبا على غاز المنطقة.

