استقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الأحد في مقر الأمانة بالعاصمة الرياض، وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، في لقاء موسع تركز على سُبل مواجهة الاعتداءات الإيرانية وتداعياتها المباشرة على المنطقة.
تداعيات الاعتداءات الإيرانية
ناقش الجانبان، خلال اللقاء، تفاصيل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة جراء الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وما تمثله من تهديد صريح ومباشر للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد البديوي إدانة المجلس الشديدة لهذه التحركات، واصفًا إياها بأنها انتهاك لسيادة دول الخليج وخرقًا سافرًا لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وقف الاعتداءات الإيرانية
شدد الأمين العام لمجلس التعاون على الحتمية القصوى للوقف الفوري لكل الأعمال العدائية، مطالبًا بضرورة التزام طهران بتطبيق القرار الأممي 2817، كما وجه شكره العميق للحكومة الكندية على موقفها الداعم لهذا القرار.
مواجهة الاعتداءات الإيرانية
ومن جهتها، أبدت وزيرة الخارجية الكندية دعم بلادها الكامل والثابت لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدةً على أهمية الوقف الفوري لهذه الهجمات.
وطالبت الوزيرة بضرورة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية دون أي عوائق.
خطة العمل المشتركة
تطرق اللقاء في ختامه إلى مسارات تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين الخليجي والكندي، مستندين إلى خطة العمل المشتركة.
وشملت المباحثات دراسة مقترحات عملية تهدف إلى توسيع آفاق العلاقات التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة لكلا الطرفين.

