أوضحت المديرية العامة للجوازات الضوابط والإجراءات المتعلقة بسفر العاملة المنزلية مع كفيلها إلى خارج المملكة، وذلك ردًا على استفسار ورد إلى الحساب الرسمي للجوازات عبر منصة «إكس» بشأن إمكانية اصطحاب عاملة منزلية إلى دولة قطر، وما إذا كانت هناك شروط أو متطلبات محددة يجب الالتزام بها قبل السفر.
وجاء استفسار أحد المتابعين للحساب الرسمي للمديرية العامة للجوازات، متسائلًا: «عندي عاملة منزلية وبأخذها إلى قطر، هل فيه شروط معينة أو متطلبات؟»، لتوضح الجوازات أن السفر ممكن متى ما كانت المتطلبات الأساسية النظامية مكتملة، مع ضرورة الالتزام بشروط دخول الدولة المراد السفر إليها.
وأكدت الجوازات السعودية أن المقيم يمكنه السفر بشرط أن تكون التأشيرة سارية الصلاحية، وأن تكون هوية مقيم صالحة، إضافة إلى ضرورة سريان وثيقة السفر، مع الالتزام بجميع شروط دخول بلد المقصد، وهي في هذه الحالة دولة قطر.
وأشارت المديرية إلى أن وثيقة السفر المقصودة تشمل جواز السفر بمختلف أنواعه، إلى جانب تذكرة المرور التي تصدرها السفارات لمواطنيها الموجودين داخل أراضي المملكة، وذلك بحسب الحالة والوثائق المتاحة للمسافر.
وأضافت الجوازات أن اختصاصها يتمثل في إصدار تأشيرة خروج وعودة، بما يمكّن المقيم أو العاملة المنزلية من مغادرة المملكة وفق الأنظمة المعمول بها، موضحة أن شروط الدول الأخرى المراد السفر إليها لا تدخل ضمن اختصاص الجوازات السعودية.
ودعت المديرية العامة للجوازات الراغبين في السفر إلى التواصل مع ممثلية الدولة المراد السفر إليها، للحصول على الإفادة الدقيقة بشأن شروط الدخول، سواء ما يتعلق بالتأشيرات أو المتطلبات الصحية أو الوثائق الإضافية أو أي إجراءات خاصة تفرضها دولة المقصد.
ويعني ذلك أن الكفيل الراغب في اصطحاب عاملته المنزلية إلى قطر عليه التأكد أولًا من صلاحية إقامة العاملة داخل المملكة، وسريان جواز السفر أو وثيقة السفر الخاصة بها، وإصدار تأشيرة خروج وعودة من الجهات المختصة في السعودية، ثم مراجعة شروط الدخول المعتمدة لدى دولة قطر.
وتأتي هذه التوضيحات ضمن ردود المديرية العامة للجوازات على استفسارات المواطنين والمقيمين عبر حساباتها الرسمية، بهدف توضيح الإجراءات النظامية المتعلقة بالسفر، وتقليل الأخطاء التي قد تتسبب في تعطيل المسافرين عند المنافذ أو منعهم من إتمام إجراءات المغادرة.
وتعد العمالة المنزلية من الفئات التي ترتبط إجراءات سفرها بعدد من المتطلبات النظامية، خصوصًا عند السفر برفقة صاحب العمل إلى دولة أخرى، إذ يجب أن تكون وثائقها الرسمية مكتملة وسارية، وأن يكون وضعها النظامي داخل المملكة صحيحًا، إلى جانب الالتزام بالمتطلبات التي تضعها الدولة المستقبلة.
وشددت الجوازات في توضيحها على أهمية التفرقة بين اختصاصات الجهات السعودية واختصاصات دول المقصد، إذ تختص الجوازات بإجراءات الخروج من المملكة وإصدار التأشيرات اللازمة للمغادرة، بينما تعود شروط الدخول إلى الدولة المراد السفر إليها إلى الجهات المختصة في تلك الدولة أو ممثلياتها الرسمية.
وتواصل الجوازات السعودية تقديم الإرشادات للمستفيدين عبر منصة «إكس»، والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بتأشيرات الخروج والعودة، وصلاحية الإقامة، ووثائق السفر، وشروط المغادرة، بما يساعد المواطنين والمقيمين على التخطيط لسفرهم بصورة صحيحة قبل التوجه إلى المنافذ.

