كشف نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس اليوم الثلاثاء عن خيارين رئيسين أمام الولايات المتحدة للتعامل مع الملف الإيراني.
وأكد فانس ضرورة التحقق الكامل من إزالة البرنامج النووي الإيراني بشكل قطعي عبر تفعيل عمليات تفتيش ميدانية مستمرة.
وأوضح أن الرئيس ترامب يرغب في مواصلة مسار المفاوضات الفنية الحالية بشرط وجود التزامات حقيقية وموثوقة يمكن التحقق منها.
وأشار إلى صدور توجيهات باستخدام مذكرة التفاهم المشتركة بهدف إعادة تزويد أسواق الاقتصاد العالمي بإمدادات النفط اللازمة.
وتتأرجح خيارات واشنطن بين السعي لاتفاق طويل الأمد يضمن تغيير السلوك الإيراني تمامًا أو الاكتفاء بتثبيت المكاسب الحالية المحققة.
يُذكر أن طهران وواشنطن وقعتا مؤخرًا مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري القائم وتحديد جدول زمني لإنهاء الحصار البحري.

