شهدت الساعات الماضية صدور قرار من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في قضية حمد الله ونادي النصر بعد رحيله عن الفريق والمطالبة بمستحقاته المتأخرة.
وشهد القرار إلزام نادي النصر بدفع للاعب أكثر من 3 مليون يورو ليتحدث البعض عن أن المغربي حمدالله هو من كسب القضية وليس النصر.
ولكن حرص مسلي آل معمر رئيس نادي النصر السابق والذي تواجد خلال فترة تواجد حمدالله في النادي العاصمي. وكتب مسلي آل معمر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي إكس: قضية أغلقت تماما قبل أكثر من ٣ سنوات ليلتبس الأمر على المتلقي و يعتقد أن الحكم صدر بالأمس؟ ثانيا: هذه القضية تخص العلاقة التعاقدية فقط وليست مرتبطة بالمخالفة الإنضباطية التي فصلت فيها لجنة الإحتراف السعودية واوقفت اللاعب وناديه الجديد والأشخاص المحرضين.
وتابع: ثالثا: النصر هو الكاسب في هذه القضية لأن الخصم كان يدعي أن له مستحقات متأخرة تتجاوز 8.8 ملايين يورو، بينما كان النادي يرى أن مستحقاته حوالي 3.3 مليون يورو و على هذا الأساس نشأ النزاع أمام فيفا، وصدر الحكم بعدم صحة كامل مطالبة الخصم، وقبول الجزء الذي كان يعترف به النادي حتى قبيل إنهاء عقده.

وأختتم : رابعا: المكافآت والرواتب المتأخره التي حُكم بها كانت تتعلق بمكافآت أهداف و( تمريرات) وبطولات ورواتب فترة الكورونا، وهي خارج فترة إدارتنا أي خلال فترات سابقة قبل استلامي للنادي. بما أنك قانوني .. هل كان من المفترض أن نقبل مطالباته غير المنطقية وندفع أكثر من ٨.٨ ملايين يورو أم نذهب لفيفا و يعلمونه أن مطالباته غير صحيحة وندفع فقط ثلث هذا المبلغ؟

