أطلقت «ميتا» أداة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي لتوليد الصور باسم ميوز إيميج «Muse Image»، إلى جانب أداة لتوليد الفيديو تحمل اسم ميوز فيديو «Muse Video»، التي سيتم إطلاقها لاحقًا.
وجاء هذا الإعلان بعد سنوات من إطلاق منصات منافسة ميزات مشابهة، مثل منصة «إكس»، التي طرحت أدوات لتوليد الصور قبل نحو عامين، وشركة OpenAI التي أطلقت مولد الفيديو سورا «Sora».
لكن التجارب السابقة لم تخلُ من الجدل، إذ تعرض مولد الصور في منصة «إكس» لانتقادات واسعة بعد استخدامه في إنشاء صور جنسية لأشخاص، بينهم قاصرون، خلال موسم الأعياد الماضي، ورغم ذلك، يبدو أن أداة «ميوز إيميج» من «ميتا» تثير بدورها مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية.
كيف تعمل الأداة الجديدة؟
تكمن أبرز المخاوف في أن «ميوز إيميج» تستفيد من المعلومات والصور الموجودة في حساب المستخدم على إنستغرام لإنشاء صور جديدة. ووفقًا لاختبارات أجراها موقع Gizmodo، فإن الأداة تستطيع الوصول حتى إلى صور الحسابات الخاصة، طالما كان المستخدم مسجل الدخول إلى حسابه. وإذا لم تعثر الأداة على معلومات كافية عن مظهر الشخص، فإنها قد تنشئ صورة لشخص آخر وتعرضها على أنها تمثله.
كما أظهرت الاختبارات أن الأداة تتيح إنشاء صور تستند إلى صور أي شخص يملك حسابًا على إنستغرام، سواء كان شخصية عامة، مثل مارك زوكربيرغ، أو مستخدمًا عاديًا، وذلك من دون الحصول على موافقة مسبقة.
وبحسب مجلة Wired، فإن الإعدادات الافتراضية في «إنستغرام» تسمح بتفعيل هذه الميزة تلقائيًا للحسابات العامة. كما حدّثت المنصة صفحة المساعدة الخاصة بها لتوضيح أن صور ومقاطع فيديو أصحاب الحسابات العامة قد تُستخدم في ميزات الذكاء الاصطناعي، وقد تظهر النتائج الناتجة عنها في محركات البحث.

