زار ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الحالي 1448هـ، مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، ضمن البرنامج الثقافي والمعرفي المصاحب للبرنامج، الذي يهدف إلى إثراء تجربة المعتمرين وتعريفهم بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بالكعبة المشرفة.
جولة تعريفية على مراحل صناعة الكسوة
واطّلع الضيوف خلال الجولة على المراحل المتكاملة لصناعة كسوة الكعبة المشرفة، بدءًا من تجهيز خيوط الحرير الطبيعي وصباغتها، مرورًا بعمليات النسيج والتطريز والحياكة، وصولًا إلى مرحلة التجميع النهائي للكسوة، كما تعرفوا على المواد المستخدمة في صناعتها، وشاهدوا الأعمال التي تنفذها الكفاءات الوطنية المتخصصة وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
وشملت الزيارة جولة في الأقسام الفنية والإنتاجية بالمجمع، حيث استمع الضيوف إلى شرح تفصيلي حول التقنيات الحديثة المستخدمة في صناعة الكسوة، إلى جانب مشاركتهم في تجربة رمزية لحياكة جزء من الكسوة، في خطوة أتاحت لهم التعرف عن قرب على واحدة من أبرز الصناعات الإسلامية التي تحظى باهتمام خاص من المملكة.
إثراء تجربة ضيوف الرحمن
وتأتي هذه الزيارة ضمن البرنامج الثقافي والمعرفي الذي أعدته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بهدف تعريفهم بالمشروعات والخدمات التي تقدمها المملكة لقاصدي الحرمين، وإبراز الجهود المبذولة في رعاية المقدسات الإسلامية، بما يعزز التجربة الإيمانية والثقافية للمعتمرين.
ويضم الفوج الأول من البرنامج 250 معتمرًا ومعتمرة يمثلون 16 دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا، في إطار جهود المملكة لتعزيز التواصل مع المسلمين حول العالم، وإثراء رحلتهم إلى الحرمين الشريفين.
المملكة تواصل تطوير تجربة ضيوف الرحمن
ويعكس البرنامج حرص المملكة على تقديم تجربة متكاملة لضيوف الرحمن، لا تقتصر على أداء المناسك، بل تمتد إلى التعريف بالإرث الإسلامي والمشروعات النوعية المرتبطة بالحرمين الشريفين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار، وتعزيز مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

