دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة أفراد المجتمع إلى تبني ممارسات أكثر وعيًا في استهلاك المياه خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المورد الحيوي، مؤكدة أن الاستخدام الرشيد للمياه يسهم في دعم استدامتها وتحقيق مستهدفات الأمن المائي.
سلوكيات يومية تقلل الهدر وتحافظ على الموارد
أكدت الوزارة أن ترشيد استهلاك المياه يبدأ من العادات اليومية البسيطة، التي تساعد على تقليل الفاقد ورفع كفاءة الاستخدام، ومن أبرزها سرعة إصلاح التسربات المائية والإبلاغ عنها فور اكتشافها، إلى جانب التأكد من إغلاق الصنابير بإحكام بعد الاستخدام.
كما شددت على أهمية استخدام أدوات ترشيد المياه التي تساعد في خفض الاستهلاك، وتحقيق استفادة أكبر من الكميات المتاحة، خاصة خلال فترات ارتفاع معدلات الطلب في فصل الصيف.
الري الحديث ودوره في رفع كفاءة استخدام المياه
أوضحت الوزارة أن الاعتماد على تقنيات الري الحديثة، مثل الري بالتنقيط، يمثل أحد الحلول الفعالة لتقليل هدر المياه، ورفع كفاءة استخدامها في الأعمال الزراعية، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية.
وأشارت إلى أن نشر ثقافة الاستخدام الأمثل للمياه يسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على هذا المورد الحيوي.
مسؤولية مشتركة لحماية الموارد للأجيال القادمة
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والقطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، داعية إلى تعزيز المشاركة في تطبيق السلوكيات الرشيدة.
وأوضحت أن هذه الجهود تأتي ضمن توجهات المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية، ودعم الأمن المائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية بما يضمن استمراريتها للأجيال المقبلة.

