يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، موضحا أن الضربات المرتقبة قد تكون أكبر حجمًا عما نُفذ خلال عملية «الغضب الملحمي».
موقف ترامب من شن هجوم ضخم على إيران
أكد ترامب في تصريحات لموقع «أكسيوس»، أنه لم يحسم أمره نهائيًا بعد، مؤكدًا أنه يكرد التبعات المترتبة على ذلك، دون تحديد سقف زمني لاتخاذ القرار.
وفي الإطار ذاته، أكد مسؤولان أمريكيان عدم اتخاذ قرار أو إصدار أوامر عسكرية جديدة حتى اللحظة.
تتزامن هذه المستجدات مع صعود التوتر الذي قفز بأسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، بالتوازي مع رفض شعبي واسع في الولايات المتحدة للعودة إلى حرب شاملة.
وذكر ترامب في تصريحاته: “أدرس شن هجوم ضخم، هو الأكبر على الإطلاق، وأوشكت على اتخاذ القرار، ونحن في كامل الجاهزية لذلك”، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستنضم سريعًا إذا طلب ذلك،
رغم ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن لا تحتاج لأي طرف لإطلاق العمليات، ملمحًا إلى أن مشاركة تل أبيب قد تتبعها عواقب ترتبط بالرد الإيراني.
الجاهزية والموقف الإقليمي بشأن هجوم ضخم على إيران
بين ترامب على الصعيد الإستراتيجي أن الإيرانيين يرغبون في التفاوض لكنهم غير جاهزين لإبرام اتفاق حاليًا، موضحًا: “لم يتلقوا القدر الكافي من الألم بعد”.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر إقليمية مطلعة أن القيادة الإيرانية رفضت العرض الأخير.
تأتي التطورات عقب 12 يومًا من التصعيد العسكري الأمريكي الموجه لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، دون إبداء طهران أي مرونة لتغيير توجهها، بل ضاعفت هجماتها بالمنطقة.
تداعيات سوق الطاقة قبل شن هجوم ضخم على إيران
زادت مليشيا الحوثي في اليمن الموالية لإيران من حدة التصعيد عبر استهداف سفن سعودية في البحر الأحمر، وهو ما هدد ممرات نقل النفط الحيوية وألقى بآثاره على أمن الطاقة العالمي.
وعلق ترامب عبر منصة «تروث سوتشال»، بأن أي استهداف مستقبلي من الحوثيين للسفن يضع إيران تحت المساءلة والمحاسبة بوصفهم وكلاء لها، مشددًا على أن طهران والحوثيين سيواجهون «عقابًا عسكريًا صارمًا.
وعلى صعيد آخر، ألمح ترامب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في مشاركة مراسم تأبين السيناتور الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مشيدًا بمتانة العلاقات ومتطلعًا للقائه حال وصوله.

