قالت أليساندرا موريتي، عضوة في البرلمان الإيطالي، إنها تؤيد خطة زعيمة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، المكونة من 10 نقاط لإيران حرة وديمقراطية، لافتا أن الوضع في إيران كارثي لأنها الدولة الأولى التي تنفذ عمليات إعدام في العالم.
وأضافت : “في عام 2019، كان هناك 251 حكما بالإعدام داخل إيران، تمثل 38 % من جميع الإعدامات في العالم”، موضحا أن أكثر من 40 عاما مضت، ولم تتوقف في إيران انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية والجرائم ضد الإنسانية، وهي نفس الانتهاكات والجرائم التي أدانتها الأمم المتحدة 66 مرة.
واستطردت قائلة: “لا يمكننا أن ننسى ما حدث لثلاثين ألف سجين سياسي قُتلوا في عام 1988 والحقيقة أن الجناة لم يعاقبوا بعد”
وتطرقت إلى مقتل 1500 شخص من المتظاهرين السلميين الذين ناضلوا في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي من أجل حريتهم.
“من بين هؤلاء، لا يمكننا نسيان العدد الكبير من القاصرين والنساء الذين أرسلوا إلى الموت وتنفيذ 13 حكماً بالإعدام علنا، العام الماضي”، تقول موريتي.
وأكدت أن القضاء الإيراني قد أدان العديد من الأبرياء في محاكمات ظالمة وبناء على اعتقالات غير شرعية، حيث لم يسمح للكثير من السجناء بمقابلة عائلاتهم ومحاميهم قبل قتلهم.
واستذكرت إعدام بطل المصارعة الإيرانية، نويد أفكاري مؤخرا، والتضحيات التي قدمتها الشابات اللواتي فقدن حياتهن للحصول على الحقوق الأساسية مثل سحر خداياري.
وتوفت خدایاری بعدما أضرمت النار في نفسها أمام المحكمة التي أرادت أن تعاقبها بالموت على دخولها ملعب كرة قدم، ثم حُكم عليها بالسجن 33 عاماً، والجلد 158 جلدة لأنها كانت تحارب عقوبة الإعدام.
وألقت الضوء على الظروف التي تعيشها النساء في إيران، حيث لا يُسمح لهن بالقيام بأشياء بديهية في أوروبا مثل الغناء أو الرقص، وركوب الدراجة الهوائية، واختيار الملابس.
وتحظر إيران على النساء السفر، ودخول الملاعب الرياضية، والقبول بشريك الحياة للزواج، كما لا يُعترف بالعنف ضد المرأة لدوافع جنسية، والعنف المنزلي، والزواج القسري والمبكر كجرائم.
وأعدمت 108 امرأة إيرانية، وحُكم على العديد منهن بالسجن الطويل، حيث لا يوجد احترام للفرد ويتم ارتكاب عمليات انتهاك حقوق الإنسان المنهجية بشكل يومي.
تُجبر النساء الإيرانيات على البقاء في سجون مكتظة حيث يتعرضن لسوء المعاملة مع ندرة الوصول إلى الرعاية الصحية والرعاية الطبية، وقد أصبح الوضع أسوء الآن بسبب تفشي فيروس كورونا.
وشددت على أن قذارة مرتكبي هذه الجرائم أمر لا يمكن التسامح معه، ودعت الممثل السامي بكل احترام إلى تغييره، حيث يجب أن تبدأ بعثة مستقلة لتقصي الحقائق في إيران.
