أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب مملكة البحرين بالبيان الثلاثي المشترك باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبرعاية من جمهورية الصين الشعبية، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأعربت الوزارة عن تقدير مملكة البحرين لمبادرة جمهورية الصين الشعبية باستضافة ورعاية المباحثات السعودية الإيرانية، استكمالاً للجهود الدبلوماسية العراقية والعُمانية، آملة أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية على طريق حل الخلافات وإنهاء النزاعات الإقليمية كافة بالحوار والطرق الدبلوماسية، وإقامة العلاقات الدولية على أسس من التفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، والالتزام بميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوانين والأعراف الدولية.
وأشادت الوزارة في هذا الصدد بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في دعم الأمن والسلام والاستقرار، وانتهاج الدبلوماسية في تسوية النزاعات الإقليمية والدولية.
رحَّبت الحكومة الأردنية اليوم بالبيان الثلاثي الصادر عن المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، مثمنةً دور سلطنة عمان وجمهورية العراق؛ لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية، عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، وبما يخدم المصالح المشتركة.
كما أعربت باكستان عن ترحيبها باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وجمهورية إيران الإسلامية.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية -في بيان اليوم- أن هذا التطور الدبلوماسي المهم سيسهم في إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة وخارجها.
وأشادت باكستان بدور الصين في تنسيق هذا الاتفاق، كما أشادت بقيادة البلدين في المملكة وإيران في ظل هذا التطور الإيجابي والمهم.
وذكر البيان أن باكستان ستواصل دورها البنَّاء في الشرق الأوسط والمنطقة، وتأمل في أن تحدد هذه الخطوة الإيجابية نموذجًا للتعاون والتناغم الإقليمي.
وأعربت الجزائر اليوم عن ترحيبها باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع إعادة فتح سفارتي البلدين خلال مدة أقصاها شهران.
وعبرت الجزائر- وفق بيان لوزارة خارجيتها – عن ارتياحها للأجواء الإيجابية التي ميّزت المباحثات التي جرت بين البلدين، برعاية جمهورية الصين الشعبية.
وأكدت أن الاتفاق سيمكّن البلدين والشعبين الشقيقين من تمتين علاقات التعاون والتضامن في إطار الالتزام بالمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة وحل الخلافات عبر الحوار مما سيُسهِم في تعزيز السلم والأمن في المنطقة وفي العالم.
