أطلقت أكثر من 51 دولة عضواً في الأمم المتحدة، نداءً لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وممارسة المجتمع الدولي لأقصى درجات الضغط لضمان الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية الطارئة، واستعادة الضروريات الأساسية للحياة كالغذاء والماء والوقود والكهرباء للسكان الفلسطينيين في غزة.
ودعت الدول، خلال مؤتمر صحفي، إلى إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين السياسيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المرافق المدنية المحمية بموجب اتفاقيات جنيف، بما في ذلك الملاجئ الآمنة التابعة للأمم المتحدة.
وشددت الدول على ضرورة وضع حد للترحيل القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة، وحماية حياة المدنيين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، أعرب المندوب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة السفير إبراهيم خريشة عن أسفه لوقوع أكثر من 11 ألف ضحية فلسطينية، بينهم 75% من الأطفال والنساء والشيوخ، وأكثر من 26 ألف جريح.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان سفير المالديف عاصم أحمد إن المستشفيات في قطاع غزة توقفت عن العمل، وأغلق مستشفى السرطان أبوابه، وانقطع الوقود والكهرباء عن السكان المدنيين، مما استدعى الأطباء للقيام بالعمليات الجراحية دون تخدير.
وأضاف أحمد أن أكثر من 88 من عاملي الإغاثة وموظفي الأونروا قتلوا خلال القصف الإسرائيلي، حيث تم استهداف سيارات الإسعاف والمدارس والكنائس والمساجد وتدمير 45% من البنية التحتية في قطاع غزة.
وقد خلص البيان المشترك إلى الدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة، وحماية الشعب الفلسطيني.
