“كيدز دوم” وجهة الأطفال في موسم “الجيمرز”

يضم موسم "الجيمرز: أرض الأبطال" وهو أكبر حدث للألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم هذا العام، منطقة ترفيهية مميزة في نسخته الحالية تقام فيها مجموعة من الأنشطة الخاصة بالأطفال.

اقرأ أيضًا.. مركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز يعيد الحياة لأكثر من 3 آلاف مادة تراثية

وتستقبل منطقة "Kid’s Dome" في بوليفارد سيتي أكثر من 14 نشاطاً وفعالية، ونحو 20 عرضاً مسرحياً، كما تقدم المنقطة التجارب التفاعلية، وتجارب أشهر العلامات التجارية العالمية للأطفال، وورش العمل، والعروض الحية. وستتاح للزوار فرصة الاستمتاع بجميع التجارب بشكل يومي في بوليفارد رياض سيتي من الساعة 5 مساءً حتى منتصف الليل.

وأوضح قائد موسم "الجيمرز: أرض الأبطال" أحمد البشري، أن منطقة "كيدز دوم" الموقع الذي سيوفر لجميع أفراد العائلة، تحديداً الأطفال تجربة ترفيهية استثنائية ممزوجة مع الجانب التعليمي حول الألعاب الإلكترونية والتقنية، ودورهما المهم في الحياة العصرية.

وأشار البشري، إلى أنها إحدى أبرز مناطق موسم "الجيمرز: أرض الأبطال"، معرباً عن سعادته بوجودها في نسخة هذا العام من الحدث الأكبر للألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً.

وكانت النسخة الأولى التي أقيمت في العام الماضي 2022 حققت نجاحاً هائلاً وشهدت حضور نحو 1.4 مليون زائر ومشاهدة نحو 132 مليون شخص حول العالم لمنافسات الرياضات الإلكترونية الاحترافية.

وينظمها الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ويتنافس بها نخبة من اللاعبين للمنافسة على جوائز إجمالية تبلغ 45 مليون دولار.

وأتاح متحف تاريخ الألعاب الإلكترونية في "موسم الجيمرز" للآباء تعريف أبنائهم بوسائل الترفيه قديماً، مع تجربة العديد من الألعاب الكلاسيكية القديمة مثل "سبيس إنفيدرز" و"آسترويدز" اللتين صدرتا مع أجهزة الجيل الأول، ما يعيد الكثير من الذكريات والانطباعات التي رافقت تجربة اللعب على تلك الأجهزة للجيل الذي عاصرها.

ويحتوي المتحف على أهم أجهزة الألعاب الإلكترونية في التاريخ، بدءًا من الجيل الأول وحتى أحدث أجهزة الجيل الثامن، مع تمكين الجيل الحالي من العودة إلى حقبٍ زمنية قريبة وبعيدة المدى، في تجربة تفاعلية تثقيفية وترفيهية؛ ليكتشفوا عبرها تطور الرسومات والصوت وخيارات التحكم من الأزرار البسيطة إلى الأجهزة الحديثة التي تعتمد على الحركة واللمس. كما استعادت منطقة مطوري الألعاب أجواء الماضي الجميل في رحلة مشوقة وممتعة عبر الزمن؛ إذ سُلطت أضواؤها على التطور الهائل الذي مرَّت به الألعاب خلال الخمسين عاماً الماضية.