يعمل العلماء منذ عقود على محاولة البحث عن إمكانية وجود حياة ذكية خارج الأرض، مكرسين الجهود لإرسال إشارات تواصل بهدف التفاعل مع أي كائنات فضائية محتملة، حتى توصلوا إلى طرق محتملة للتواصل، تشير إلى أنها قد تحمل مفتاح تحقيق تواصل سلمي بين مختلف المجرات.
ضمن هذا السياق، شكل أكاديميون فريق “علم لغة خارج كوكب الأرض”، يسعى إلى ضمان أن يكون أي تواصل مستقبلي مع كائنات فضائية وديًا وغير عدائي.
وفي محاولة لفهم اللغات وطرق التواصل المحتملة للحياة الفضائية، أعد خبراء في اللغويات والأنثروبولوجيا والاتصالات الحيوانية والفلسفة وعلوم الكمبيوتر مجلد جديد لاستكشاف الطبيعة المحتملة للذكاء الفضائي ذي القدرات اللغوية، وفق صحيفة “التايمز” البريطانية.

وفي إطار هذا المشروع، أطلقت مركبة “فويجر” الفضائية التي تجاوزت نظامنا الشمسي بسجل ذهبي يحمل تحيات بـ 54 لغة، مع أصوات تحية الحيوانات والموسيقى.
يعتمد البحث الحديث على الفهم الحالي للغات البشرية والتواصل الحيواني لفك شفرة أي تواصل قد يأتينا من عوالم أخرى.
وعلى الرغم من الفرص الضئيلة، إلا أن البحث يبرز أهمية الجهود المستمرة على الأرض لزيادة فرص التواصل الناجح مع حياة فضائية.
ويقترح الباحثون إرسال إشارات بسيطة باتجاه نظام نجمي بعيد، مع التأكيد على بطء الاتصالات نظرًا للمسافات الكبيرة في الفضاء، وتعقيد التواصل مع أشكال حياة أخرى ذات كيمياء وتفاصيل مختلفة تمامًا.
آخر دراسة أجريت في عام 2020 أشارت إلى وجود حوالي 36 حضارة متقدمة في مجرة درب التبانة وحدها، إلا أن التواصل معها يظل تحديًا بالغ الصعوبة.
