يتواصَل الحراك الأدبي والثقافي الواسع في المملكة، والذي تُسهم فيه جهود وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة على مدار العام 2024.
وأطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة في وقت سابق، مبادرة “الشريك الأدبي”، وهيَّأت منصّةً إلكترونيةً تسعى من خلالها إلى عقد شراكاتٍ أدبيةٍ مع المقاهي بمختلف مناطق المملكة.
وضمن فعاليات المبادرة الثقافية الواعدة، نظَّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة “المقهى الثقافي” بمنطقة تبوك، لقاءً أدبيا تحت عنوان “أشجان مهاجرة”، تناول اللقاء، تأثيرات الغربة في الشعر، ونماذج لشعراء المهجر، ومجموعة من القصائد التي تعبّر عن ثراء التجربة الشعرية في مختلف الثقافات، ومدى إسهام المجتمع في التنوّع الأدبي للشعراء والكتاب.

بشأن أهمية معارض الكتب ومبادرة الشريك الأدبي في المملكة خلال العام الجديد، يقول الكاتب عمر محمد رزق: “مشروع ومبادرة الشريك الأدبي أحد المشروعات الثقافية المميّزة، وهي بمثابة نهر فياض، ينهل منه الشباب ثمارا وافرة وجرعات ثقافية ومعلوماتية غزيرة، حيث تهدف للذهاب إلى أماكن تجمّعات الشباب لإمدادهم بالعلم والثقافة وتنمية الحِس الأدبي والمعرفي لدى الأجيال الجديدة، وهو ما يتوافَق مع أهداف ورؤية المملكة 2030″.
ويُضيف عمر رزق، في حديث خاص لـ”الوئام”: “أثمرت جهود وزارة الثقافة عن نتاج وافر ورابح من الثقافة، فنحن نرى توجّها كبيرا من الشباب اليوم وعودة للقراءة والكتابة، وما هذا الإقبال الكبير على معارض الكتب من الشباب من الجنسين إلا أكبر دليل على نجاحات مشروع الشريك الأدبي على كل المستويات في 2023، وهو الأمر المتوقّع أيضا في العام الجديد”.

